منتدايات الملوكLORDSمنتدايات الملوك


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدايات الملوكLORDSمنتدايات الملوك

منتدايات الملوك-اكبر موقع للتحمبل والدردشة-منتدايات الملوك


    الجزء الاخير من دلائل التوحيد ( 50 سؤالا وجوابا في العقيدة )

    شاطر
    avatar
    المهندس محمود بحريه
    الزعيم(نائب الادارة)
    الزعيم(نائب الادارة)

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 352
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    العمر : 31
    الموقع : marineengineer@rocketmail.com

    الجزء الاخير من دلائل التوحيد ( 50 سؤالا وجوابا في العقيدة )

    مُساهمة من طرف المهندس محمود بحريه في الخميس أغسطس 06, 2009 8:33 pm


    دلائل التوحيد

    50 سؤالا وجوابا في العقيدة

    الإمام/ محمد بن عبد الوهاب

    (رحمه الله تعالى)




    [س42] إذا عرف الإنسان أن الله أمر بالتوحيد ونهى عن الشرك هل تنطبق هذه المراتب عليه؟
    ج : المرتبة الأولى: أكثر الناس علم أن التوحيد حق، والشرك باطل، ولكن أعرض عنه ولم يسأل! وعرف أن الله حرم الربى، وباع واشترى ولم يسأل! وعرف تحريم أكل مال اليتيم وجواز الأكل بالمعروف، ويتولى مال اليتيم ولم يسأل!.
    المرتبة الثانية: محبة ما أنزل الله وكفر من كرهه؛ فأكثر الناس لم يحب الرسول بل أبغضه وأبغض ما جاء به، ولو عرف أن الله أنزله.
    المرتبة الثالثة: العزم على الفعل، وكثير من الناس عرف وأحب ولكن لم يعزم خوفاً من تغير دنياه.
    المرتبة الرابعة: العمل، وكثير من الناس إذا عزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل.
    المرتبة الخامسة: أن كثيراً ممن عمل لا يقع خالصاً، فإن وقع خالصاً لم يقع صواباً.
    المرتية السادسة: أن الصالحين يخافون من حبط العمل لقوله تعالى: {أن تحبط أعمالكم وأنتك لا تشعرون} وهذا من أقل الأشياء في زماننا.
    المرتبة السابعة: الثبات على الحق والخوف من سوء الخاتمة. وهذا أيضاً من أعظم ما يخاف منه الصالحون.

    [س43] ما معنى الكفر وأنواعه؟
    ج : الكفر كفران:
    1- كفر يخرج من الملة وهو خمسة أنواع:
    الأول كفر التكذيب، قال تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين}.
    الثاني: كفر الاستكبار والإباء مع التصديق. قال تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين}.
    الثالث: كفر الشك، وهو كفر الظن قال تعالى: {ودخل جنته وهو ظالم لنفسه . . . } إلى قوله {ثم سواك رجُلاً}.
    الرابع: كفر الإعراض، والدليل عليه قوله تعالى: {والذين كفروا عما انذروا معرضون}.
    الخامس: كفر النفاق ودليله قوله تعالى: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون}.
    2- كفر أصغر لا يخرج من الملة، وهو كفر النعمة، والدليل عليه قوله تعالى: {وضرب الله مثلاَ قريةَ كانت آمنة مطمئنةَ يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون}، وقوله: {إن الإنسان لظلوم كفار}.

    [س44] ما هو الشرك وما أنواع الشرك؟
    ج : اعلم أن التوحيد ضد الشرك.
    والشرك ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي.
    النوع الأول: الشرك الأكبر وهو أربعة أنواع:
    الأول: شرك الدعوة، قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون}.
    الثاني: شرك النية؛ الإرادة والقصد، قال تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (*) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}.
    الثالث: شرك الطاعة، قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون}.
    الرابع: شرك المحبة، قال تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العقاب}.
    النوع الثاني: شرك أصغر وهو الرياء، قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}.
    النوع الثالث: شرك خفي، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم: " الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفاة السوداء في ظلمة الليل".

    [س45] مالفرق بين القضاء والقدر؟
    ج : القدر في الأصل مصدر قدر، ثم استعمل في التقدير الذي هو التفصيل والتبيين، واستعمل أيضاً بعد الغلبة في تقدير الله للكائنات قبل حدوثها. وأما القضاء: فقد استعمل في الحكم الكوني، بجريان الاقدار وما كتب في الكتب الأولى، وقد يطلق هذا على القدر الذي هو: التفصيل والتمييز.
    ويطلق القدر على القضاء الذي هو الحكم الكوني بوقوع المقدرات.
    ويطلق القضاء على الحكم الديني الشرعي؛ قال الله تعالى: {ثم لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت} ويطلق القضاء على الفراغ والتمام؛ كقوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة} ويطلق على نفس الفعل، قال تعالى: {فاقض ما أنت قاضٍ}. ويطلق على الإعلان بالخبر، قال تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل} ويطلق على الموت، ومنه قولهم: قضى فلان، أي مات؛ قال تعالى: {ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك} ويطلق على وجود العذاب، قال تعالى: {وقُضي الأمر}.
    ويطلق على التمكن من الشئ وتمامه، كقوله: {ولا تجعل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} ويطلق على الفصل والحكم، كقوله: {وقضي بينهم بالحق} ويطلق على الخلق؛ كقوله تعالى: {فقضاهن سبع سموات}.
    ويطلق على الحتم، كقوله تعالى: {وكان أمراً مقضيا} ويطلق على الأمر الديني، كقوله: {أمر ألا تعبدوا إلا إياه} ويطلق على بلوغ الحاجة، ومنه: قضيت وطري؛ ويطلق على إلزام الخصمين بالحكم، ويطلق بمعنى الأداء، كقوله تعالى: {فإذا قضيتم مناسككم}.
    والقضاء في الكل: مصدر، واقتضى الأمر الوجوب، ودل عليه، والاقتضاء هو: العلم بكيفية نظم الصيغة؛ وقولهم: لا أقضي منه العجب، قال الأصمعي: يبقى ولا ينقضي.

    [س46] هل القدر في الخير والشر على العموم جميعاً من الله أم لا؟
    ج : القدر في الخير والشر على العموم، فعن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد فقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس، فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: "ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة، إلا قد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة" قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال: "من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فيصير إلى عمل أهل الشقاوة" ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى (*) وصدق بالحسنى (*) فسنيسره لليسرى (*) وأما من بخل واستغنى (*) وكذب بالحسنى (*) فسنيسره للعسرى}.
    وفي الحديث: " واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة" ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى (*) وصدق بالحسنى} الآيتان.

    [س47] ما معنى لا إله إلا الله؟
    ج : معناها لا معبود بحق إلا الله، والدليل قوله تعالى: {وقضى ربك إلا تعبد إلا إياه}؛ فقوله: {إلا تعبدوا} فيه معنى لا إله، وقوله {إلا إياه} فيه معنى إلا الله.

    [س48] ماهو التوحيد الذي فرضه الله على عباده قبل الصلاة والصوم؟
    ج : هو توحيد العبادة، فلا تدعو إلا الله وحده لا شريك له، لا تدعو النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره؛ كما قال تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}.

    [س49] أيهما أفضل: الفقير الصابر أم الغني الشاكر؟ وما هو حد الصبر وحد الشكر؟
    ج : أما مسألة الغنى والفقر، فالصابر والشاكر كل منهما من أفضل المؤمنين، وأفضلهما أتقاهما، كما قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
    وأما حد الصبر وحد الشكر: المشهور بين العلماء أن الصبر عدم الجزع، والشكر أن تطيع الله بنعمته التي أعطاك.

    [س50] مالذي توصيني به؟
    ج : الذي أوصيك به وأحظك عليه: التفقه في التوحيد، ومطالعة كتب التوحيد؛ فإنها تبين لك حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله، وحقيقة الشرك الذي حرمه الله ورسوله وأخبر أنه لا يغفره، وأن الجنة على فاعله حرام، وأن من فعله حبط عمله. والشأن كل الشأن في معرفة حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله وبه يكون الرجل مسلماً مفرقاً للشرك وأهله.

    اكتب لي كلاماً ينفعني الله به.
    أول ما أوصيك به: الاتفات إلى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله تبارك وتعالى؛ فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاج إليه الناس، فلم يترك شيئاً يقربهم إلى الله وإلى جنته إلا أمرهم به، ولا شيئاً يبعدهم من الله ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم عنه وحذرهم منه. فأقام الحجة على خلقه إلى يوم القيامة؛ فليس لأحد حجة على الله بعد بعثه محمداً صلى الله عليه وسلم.

    قال الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} إلى قوله: {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما}.

    فأعظم ما جاء به من عند الله وأول ما أمر به توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له وحده، كما قال عز وجل: {يا أيها المدثر (*) قم فأنذر (*) وربك فكبر}. ومعنى قوله: {وربك فكبر} أي: عظم ربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاة والحج وغيرهن من شعائر الإسلام.

    ومعنى {قم فأنذر} أي: أنذر عن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والربا وظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار.

    وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها؛ ولأجله خلق الله الخلق، كما قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.

    ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، كما قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاعوت}

    ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر؛ فمن وافى الله يوم القيامة وهو موحد لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن وافاه بالشرك دخل النار، وإن كان من أعبد الناس. وهذا معنى قولك: ( لا إله إلا الله ) فإن الإله هو الذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر، ويخاف منه ويتوكل عليه.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:35 pm